جماعة الإخوان المسلمين أو كما كانت تُعرف بإسم الجماعة المحظورة فى عهد مبارك،والحقيقة إنها لم تكن محظورة فهى كانت تمارس نشاطها السياسى عبر تاريخها الطويل من خلال عقد الصفقات السياسية المتواطئة من خلف الكواليس وآخرها عقد الصفقة الشهيرة مع النظام المصرى البائد والتى مكنتهم من شغل ثلث أعضاء مجلس الشعب فى إنتخابات 2005 مقابل إذعانهم لخطة التوريث لجمال مبارك،ولكن المحظور الوحيد فى حياة الجماعة هو النبش فى أصول تكوينها وأسبابه والهدف منه وهو ما سوف نعلنه فى هذة التدوينة بشىء من التلخيص.
الظروف السياسية المصاحبة لتكوين الجماعة:
بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى كانت الخطة الماسونية بقيادة رجال النخبة العالمية من الساسة ورجال المال الماسونيين هى إنشاء مملكة إسرائيل،وكانت الخطة تستلزم إضفاء سبب شرعى لقيام هذة المملكة وبالطبع لم يكن هناك سبباً أكثر شرعية من تعرض اليهود لعملية إبادة جماعية،ولهذا خططت النخبة الماسونية لتأجيج الصراع بين القوى الفاشية فى العالم وبين الصهيونية ومن هنا جاء الإتفاق على الإجحاف بألمانيا المنهزمة فى الحرب العالمية الأولى وإذلالها بشروط مهينة فى معاهدة فرساى تهدر معها كرامة ألمانيا كدولة عظمى.
وبالفعل غذت معاهدة فرساى الشعور بالضغينة والكراهية بين الألمان ممثلين فى حزبهم النازى الفاشى الجديد وبين رجال المال الرأسماليين اليهود،وفى الوقت الذى كان هتلر يهاجم علانية اليهود فى خطبه الشهيرة كان رجال المال الماسونيين ذو الأصول اليهودية يعقدون الجلسات المستمرة مع وزير إقتصاد ألمانيا هايلمار شاخت للإتفاق على تمويل ألمانيا وعقد الصفقات البترولية والكيمائية بين ألمانيا وبين مؤسسة آى جى فاربن للكيماويات وهى أكبر مؤسسة أمريكية كيميائية ماسونية فى العالم وهى التى مدت هتلر بغاز الزيكلون الذى إستخدمه فى غرف الإعدام الجماعى لليهود،كما تم عقد الصفقات التجارية بين ألمانيا وشركات روكفيلر الماسونية أيضا للنهوض بالإقتصاد الألمانى المنهدم بعد الحرب العالمية الأولى وبالتالى نجحت الخطة وهى قيام الماسونيين ذو الأصول اليهودية بتقوية هتلر وحثه على القضاء على اليهود أنفسهم وبالتالى توجد الذريعة المناسبة لحرب عالمية ثانية وإبادة جماعية لليهود تستوجب رحيلهم عن أوروبا مصحوبين بالشفقة والرثاء لحالهم.
تأسيس الجماعة:
أُسست الجماعة سنة 1928 على يد حسن البنا وهو عميل بريطانى ماسونى والذى تربى منذ الصغر تحت تأثير أفكار ثلاثة من كبار أتباع الفكر السلفى وهم جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ورضا رشيد،والد حسن البنا كان تلميذ للشيخ محمد عبده كما أن حسن البنا كان تلميذ وصديق لرضا رشيد وقامت أفكار البنا على مقاومة التأثير الأوروبى على المجتمعات الإسلامية والحد منه للوصول إلى المجتمع الإسلامى القديم.
وعندما بزغ نجم هتلر فى أروقة الحكم الألمانى بدأ هتلر إتصالاته المبكرة بالشيخ حسن البنا للوقوف على مدى إستعداده للتعاون مع الحزب النازى الألمانى وهو ما قابله حسن البنا بالكثير من الترحاب حيث إنه كان معجباً بهتلر ، وبالفعل حدث تعاون بين الجانبين وهى ما أكدته الخطابات المتبادلة بينهما والتى بينت أن البنا مد المخابرات العسكرية الألمانية بالكثير من المعلومات عن الجيش البريطانى فى مصر وطرق إضعافه ولم يكن البنا هو الوحيد من الجماعة الذى قدم يد العون للتعاون مع المخابرات الألمانية بل الكثير من أعضاء الجماعة أقدموا على ذلك ومنهم أنور السادات عضو الجماعة الأسبق حينما كان ضابطا بالجيش المصرى.
وتعاون حسن البنا مع المخابرات الألمانية ليست فرية أو إتهام باطل فهو بنفسه أقر بذلك وأكد على إعجابه الشديد بالحزب النازى ذو القمصان البنية ، وقد تعاون البنا أيضا مع حركة مصر الفتاة التى أسسها أحمد حسين فى عام 1933 والتى كانت متأثرة كثيرا بالنموذج النازى حتى أطلقوا على أنفسهم ذو القمصان الخضراء.
مفتاح الربط بين الإخوان والمخابرات الألمانية:
كان الشيخ أمين الحسينى مفتى القدس هو حلقة الربط بين الإخوان المسلمين وبين الحزب النازى وجهاز مخابراته،الشيخ أمين الحسينى كان أحد المتهمين بقتل اليهود فى واقعة الحائط الغربى عام 1920 وهو ما ترتب عليه صدور حكم غيابى ضده بعد هروبه إلى سوريا ولكن فى العام 1921 اصدر المندوب السامى البريطانى عفو عن الشيخ وبالتالى عاد المفتى إلى القدس من جديد وفى عام 1933 قابل الشيخ أمين مندوبين من الحزب النازى الألمانى وفى هذة المقابلة أبدى إعجابه الشديد بأفكار هتلر مما جعلهم يعرضون عليه العمل معهم مقابل تمويله هو وجماعته على أن يكون حركة الربط بينهم وبين الإخوان المسلمين لخلق القلاقل وتأجيج الثورات فى العالم العربى ضد الحكم البريطانى،وبالفعل وافق الشيخ أمين على لعب هذا الدور مما تطلب منه الهروب مرة أخرى إلى سوريا ومن هناك قام بدوره على أكمل وجه فى تدعيم الحركة الثورية فى العراق وتدعيم الحزب السورى القومى الإجتماعى واللذان كانا النواة الأولى فى تكوين حزب البعث فيما بعد بشقيه العراقى والسورى،وتحت ضغط العمل السرى ومطاردة الأجهزة الغربية له أضطر الشيخ أمين الحسينى للهروب من مكان إلى مكان وفى إحدى المرات تم إستقباله فى ألمانيا بترحاب شديد حيث تم إستقباله بمراسم دبلوماسية وقد قابل هتلر عدة مرات ومن هناك نجح الشيخ أمين فى تجنيد العديد من أبناء البوسنة والهرسك المسلمين للتطوع فى فرقة خاصة للجيش الألمانى وهى ما سببت بعد ذلك الصراع الشديد بين الصرب المسيحيون والبوسنيين المسلمون فى أواخر القرن الماضى بسبب شعور الصربيين أن الأهوال التى لاقوها على يد الألمان كانت نتيجة خيانة البوسنيين المسلمين لهم وتعاونهم مع هتلر.
فى عام 1942 عندما إقترب الجنرال الألمانى إروين روميل من دخول الإسكندرية قام الإخوان المسلمين بإمداد المخابرات الألمانية بتحركات الجيش البريطانى فى مصر وتعهدوا لهم بأنه لن يغادر جندى بريطانى مصر حيا،وكان هذا التعاون يتم من خلال الضباط الإخوانجية جمال عبد الناصر وانور السادات الذى قدم كل المعلومات والدعم للمخابرات الألمانية فى مقابل الإعتراف بإستقلال مصر فيما بعد ولكن القدر لم يمهله الكثير فعندما هزم الجيش البريطانى روميل فى معركة العلمين الشهيرة تم إقتياد انور السادات إلى السجن بتهمة التخابر مع العدو حتى نهاية الحرب.
أخيرا وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا هرب الشيخ أمين الحسينى من ألمانيا إلى مصر خوفا من ملاحقة الحلفاء له،والجدير بالذكر هنا أن مصر فى تلك الفترة كانت ملاذ آمن للألاف من كبار القادة والعلماء الألمان الذين فروا من وجه الحلفاء وهم الذين كونوا فيما بعد أكبر شبكة مساعدة للضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر الإخوانجى للقيام بثورة يوليو وإستمروا فى خدمة جمال عبد الناصر فيما بعد حينما أصبح رئيسا للجمهورية وبعد إنقلابه على جماعة الإخوان المسلمين.
يتبع...
الظروف السياسية المصاحبة لتكوين الجماعة:
بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى كانت الخطة الماسونية بقيادة رجال النخبة العالمية من الساسة ورجال المال الماسونيين هى إنشاء مملكة إسرائيل،وكانت الخطة تستلزم إضفاء سبب شرعى لقيام هذة المملكة وبالطبع لم يكن هناك سبباً أكثر شرعية من تعرض اليهود لعملية إبادة جماعية،ولهذا خططت النخبة الماسونية لتأجيج الصراع بين القوى الفاشية فى العالم وبين الصهيونية ومن هنا جاء الإتفاق على الإجحاف بألمانيا المنهزمة فى الحرب العالمية الأولى وإذلالها بشروط مهينة فى معاهدة فرساى تهدر معها كرامة ألمانيا كدولة عظمى.
وبالفعل غذت معاهدة فرساى الشعور بالضغينة والكراهية بين الألمان ممثلين فى حزبهم النازى الفاشى الجديد وبين رجال المال الرأسماليين اليهود،وفى الوقت الذى كان هتلر يهاجم علانية اليهود فى خطبه الشهيرة كان رجال المال الماسونيين ذو الأصول اليهودية يعقدون الجلسات المستمرة مع وزير إقتصاد ألمانيا هايلمار شاخت للإتفاق على تمويل ألمانيا وعقد الصفقات البترولية والكيمائية بين ألمانيا وبين مؤسسة آى جى فاربن للكيماويات وهى أكبر مؤسسة أمريكية كيميائية ماسونية فى العالم وهى التى مدت هتلر بغاز الزيكلون الذى إستخدمه فى غرف الإعدام الجماعى لليهود،كما تم عقد الصفقات التجارية بين ألمانيا وشركات روكفيلر الماسونية أيضا للنهوض بالإقتصاد الألمانى المنهدم بعد الحرب العالمية الأولى وبالتالى نجحت الخطة وهى قيام الماسونيين ذو الأصول اليهودية بتقوية هتلر وحثه على القضاء على اليهود أنفسهم وبالتالى توجد الذريعة المناسبة لحرب عالمية ثانية وإبادة جماعية لليهود تستوجب رحيلهم عن أوروبا مصحوبين بالشفقة والرثاء لحالهم.
تأسيس الجماعة:
حسن البنا
أُسست الجماعة سنة 1928 على يد حسن البنا وهو عميل بريطانى ماسونى والذى تربى منذ الصغر تحت تأثير أفكار ثلاثة من كبار أتباع الفكر السلفى وهم جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ورضا رشيد،والد حسن البنا كان تلميذ للشيخ محمد عبده كما أن حسن البنا كان تلميذ وصديق لرضا رشيد وقامت أفكار البنا على مقاومة التأثير الأوروبى على المجتمعات الإسلامية والحد منه للوصول إلى المجتمع الإسلامى القديم.
وعندما بزغ نجم هتلر فى أروقة الحكم الألمانى بدأ هتلر إتصالاته المبكرة بالشيخ حسن البنا للوقوف على مدى إستعداده للتعاون مع الحزب النازى الألمانى وهو ما قابله حسن البنا بالكثير من الترحاب حيث إنه كان معجباً بهتلر ، وبالفعل حدث تعاون بين الجانبين وهى ما أكدته الخطابات المتبادلة بينهما والتى بينت أن البنا مد المخابرات العسكرية الألمانية بالكثير من المعلومات عن الجيش البريطانى فى مصر وطرق إضعافه ولم يكن البنا هو الوحيد من الجماعة الذى قدم يد العون للتعاون مع المخابرات الألمانية بل الكثير من أعضاء الجماعة أقدموا على ذلك ومنهم أنور السادات عضو الجماعة الأسبق حينما كان ضابطا بالجيش المصرى.
وتعاون حسن البنا مع المخابرات الألمانية ليست فرية أو إتهام باطل فهو بنفسه أقر بذلك وأكد على إعجابه الشديد بالحزب النازى ذو القمصان البنية ، وقد تعاون البنا أيضا مع حركة مصر الفتاة التى أسسها أحمد حسين فى عام 1933 والتى كانت متأثرة كثيرا بالنموذج النازى حتى أطلقوا على أنفسهم ذو القمصان الخضراء.
مفتاح الربط بين الإخوان والمخابرات الألمانية:
كان الشيخ أمين الحسينى مفتى القدس هو حلقة الربط بين الإخوان المسلمين وبين الحزب النازى وجهاز مخابراته،الشيخ أمين الحسينى كان أحد المتهمين بقتل اليهود فى واقعة الحائط الغربى عام 1920 وهو ما ترتب عليه صدور حكم غيابى ضده بعد هروبه إلى سوريا ولكن فى العام 1921 اصدر المندوب السامى البريطانى عفو عن الشيخ وبالتالى عاد المفتى إلى القدس من جديد وفى عام 1933 قابل الشيخ أمين مندوبين من الحزب النازى الألمانى وفى هذة المقابلة أبدى إعجابه الشديد بأفكار هتلر مما جعلهم يعرضون عليه العمل معهم مقابل تمويله هو وجماعته على أن يكون حركة الربط بينهم وبين الإخوان المسلمين لخلق القلاقل وتأجيج الثورات فى العالم العربى ضد الحكم البريطانى،وبالفعل وافق الشيخ أمين على لعب هذا الدور مما تطلب منه الهروب مرة أخرى إلى سوريا ومن هناك قام بدوره على أكمل وجه فى تدعيم الحركة الثورية فى العراق وتدعيم الحزب السورى القومى الإجتماعى واللذان كانا النواة الأولى فى تكوين حزب البعث فيما بعد بشقيه العراقى والسورى،وتحت ضغط العمل السرى ومطاردة الأجهزة الغربية له أضطر الشيخ أمين الحسينى للهروب من مكان إلى مكان وفى إحدى المرات تم إستقباله فى ألمانيا بترحاب شديد حيث تم إستقباله بمراسم دبلوماسية وقد قابل هتلر عدة مرات ومن هناك نجح الشيخ أمين فى تجنيد العديد من أبناء البوسنة والهرسك المسلمين للتطوع فى فرقة خاصة للجيش الألمانى وهى ما سببت بعد ذلك الصراع الشديد بين الصرب المسيحيون والبوسنيين المسلمون فى أواخر القرن الماضى بسبب شعور الصربيين أن الأهوال التى لاقوها على يد الألمان كانت نتيجة خيانة البوسنيين المسلمين لهم وتعاونهم مع هتلر.
الشيخ أمين الحسينى فى إحدى مقابلاته
مع هتلر
الشيخ الحسينى يؤدى التحية النازية
للفرقة البوسنية فى الجيش الألمانى
أخيرا وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا هرب الشيخ أمين الحسينى من ألمانيا إلى مصر خوفا من ملاحقة الحلفاء له،والجدير بالذكر هنا أن مصر فى تلك الفترة كانت ملاذ آمن للألاف من كبار القادة والعلماء الألمان الذين فروا من وجه الحلفاء وهم الذين كونوا فيما بعد أكبر شبكة مساعدة للضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر الإخوانجى للقيام بثورة يوليو وإستمروا فى خدمة جمال عبد الناصر فيما بعد حينما أصبح رئيسا للجمهورية وبعد إنقلابه على جماعة الإخوان المسلمين.
يتبع...



أرجوا منك نشر الجزء الثانى بأقصى سرعة
ردحذفالأخ غير معرف
ردحذفحاضر تحت أمرك
بس ممكن أعرف باقصى سرعة ليه؟
معلومات رائعه, هل يمكنك الأطلاع على مرجعك الرئيسي أم هذا نتاج عن دراسة عدة مراجع؟
ردحذفشكرا
كلامك متناقض جدا جدا انتا لا تعرف تالف قصص يا اخى الكاتب المحترم يبنى كلامه بوثائق . انا لا اعرف كثيرا على الماسونيه ولكن أ,ب معرفه عن الماسونية هى "منظمة صهيونيه يهودية" غمت عينك عن هذا براحتك ولكن ابنى كذبك على كلام ليس يناقض بعضه " تعرف اخى عن الماسونيه واكتب عنها بعد المعرفه حتى بدائيات المعرفه للعلم اخى انا ليس اخوانى ولا انتمى الى اى تيار ولكن اعطى كل ذى حق حقه ,ارجه التعقل والتفكير لا كلامك هذا لو قراه طويلب علم لضحك كثيرا
ردحذفالأخ الكريم ضياء
ردحذفنعم هى نتاج عدة أبحاث وكتب ومذكرات شهود عيان وبعض الوثائق السرية،ولكن هناك العديد مما ذكرته ليس بسر فهو معروف للكافة.
شكرا لإهتمامك
الأخ غير المعرف
ردحذفقرأت تعليقك ولى عليه بعض التعقيب:
أولا: إتهمتنى بالتناقض وأطلقت كلامك على عواهنه ولم تذكر بالتحديد ماهو التناقض فى كلامى.
ثانيا:تطالبنى بوثائق تؤيد ما أكتبه وأنا أعذرك لجهلك بأن البحث العلمى فقط هو الذى تذكر مراجعه فى حواشبه.
ثالثا: على الرغم من ذلك فأنا مستعد لدعم كلامى بالأدلة المتاحة للكافة ولقد إستشهدت بكتابات جون لوفتاس وهو أحد المحققين فى جرائم الحرب ويملك وثائق سرية تخص علاقة الإخوان بالنازيين وشهادته متاحة على الشبكة العنكبوتية كما أنك تستطيع قراءة كتابه (النازيين)،وتستطيع قراءة كتاب روبرت بير ضابط الإستخبارات الأميركى بالشرق الأوسط (النوم مع الشيطان)،وتستطيع أيضا الرجوع لكتاب (إعترافات رجل مخابرات أميركى فعال)للضابط ميلز كوبلاند،والعجيب أنى أشرت إلى تلك الأسماء فى مدونتى ولكن إندفاعك فى الهجوم على شخصى قد أعمى بصيرتك،أما إذا كنت تجهل الإنجليزية فتستطيع الرجوع لبعض المراجع بالعربية مثل كتاب (فى سبيل الله أم فى سبيل الطغيان) للكاتب والناشط الإسلامى وليد شعيبات ويؤيد رأيى الكثير من الكتاب العظام مثل صلاح عيسى وكامل النجار ومقالاتهم متاحة على الشبكة.
رابعا: أنت تؤكد بداهة أن الماسونية منظمة يهودية وأنا هنا أطالبك بالدليل!!!كيف تكون يهودية والشيخان الأفغانى ومحمد عبده من مريديها بإعتراف الأفغانى نفسه!!! مخطىء من أفهمك أن كل ماهو غامض و مصدر للمؤامرات هو يهودى..فبلادك وحكامك أيضا منبع لا ينبض منه التآمر.
خامسا: وهذا الأهم...اتهمتنى بالتناقض ونقص الخبرة و معدومية المصادر وهذا حقك فى النقد والإختلاف فى الرأى، لكن أن تتطاول وتقول أن كلامى لو قرأه طويلب علم لضحك كثيرا فهذا تعدى حدود الخلاف فى الرأى وأنا مضطر للرد عليك بأسلوب أشد قسوة من أسلوبك وأقول لك:
يا من تطالبنى بالمراجع وتتهمنى بالباطل أنت لم تبلغ حتى مرحلة طويلب علم...أرجو أن تعود للمدرسة الإبتدائية من جديد لتتعلم أن الضمير (أنت) ضمير منفصل مبنى على الرفع وآخره تاء وليس ألف كما تكتبه وتكرره فى تعليقك.
أرجو ان تكون قد استوعبت الدرس جيدا
وشكرا للتواصل
متفق مع كل الذي كتبته أخي الكريم ولكن هناك جملة متناقضة واحدة وهي أفكار ثلاثة من كبار أتباع الفكر السلفى وهم جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ورضا رشيد !!! لماذا الفتنة يا أخي الكريم هؤلاء المشايخ ليس سلفيين ولا يمتو للسلفية بصلة وهي بريئة منهم !!! واضح انك لا تعرف ما هي السلفية وهي ليست حزباً أو فكراً ، بل هي إتباع منهج السلف الصالح الصحابة رضوان الله عليهم وقول سلفي تعني إتباع من سلف من الصحابة والتابعين وقد صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة ونعم السلف أنا لكي وأيضاً في الحديث الصحيح المتواتر إن السلف هم من شهد لهم بالقرون الخيرية ومن ذكرتهم ليس سلفيين بل ممكن من من يدعو السلفية وقد حذر جميع العلماء السلفيين من محمد عبده وغيره أرجو أن تطلع على معنى السلفية والمنهج السلفي وتدرسه قبل أن ترد على تعليقي وتحذف كلمة أتباع الفكر السلفي أو تكتب من كان يدعو السلفية أرجو لك أخي الكريم لأن هذا طعن في الرسول والصحابة بارك الله فيك
ردحذفالأخ غير معرف قرأت تعليقك ولى عليه بعض التعقيب:
ردحذفأولاً:أشكرك على أدبك فى الحوار
ثانياً:أنت تتهمنى بزرع الفتنة وهى بعيدة كل البعد عن مآربى
ثالثاً: تقول أن الثلاثة مشايخ ليسوا بأتباع للسلفية وللرد أقول: هذا رأيك ومن حقك الإختلاف معى فى الرأى ولكن هذا لا يمنع أن الثلاثة المذكورين محسوبين على المدرسة السلفية الإصلاحية شئت أم أبيت، وكون أن هناك من ينكر السلفية عليهم أو يسعى لتكفيرهم من السلفيين المعاصريين فهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا من السلفيين،فعلى سبيل المثال خلافى معك فى الرأى لا يعطينى الحق أن أنفى عنك إسلامك.
رابعاً: تقول أن السلفية ليست حزبا ولا فكرا ودعنى أختلف معك فكل رأى هو فكر وبما أن للسلفيين آرائهم فهم بالصيرورة أصحاب فكر.
شكرا مرة أخرى للحوار وأهلا بك فى مدونتى المتواضعة
شكرا
ردحذفدا انت خليتها بظرميت خالص لدرجة إن السادات وعبدالناصر طلعوا اخوانجيه
ردحذفانت معتقد ان الفكر السلفي سبه ؟ انا اراه شرف
والعلماء الثلاثة المذكوريين كنا ندرس مناهجهم في الأزهر وهي مناهج معتدلة
إلا لو حضرتك اتهمت الأزهر إنه إخوانجي
راجع شهادة الشيخ الشعراوي في الامام حسن البنا
راجع شهادة الشيخ محمد الغزالي في الامام حسن البنا
راجع رأي أغلب الدعاة والشيوخ الحاليين في البنا
أم أنك لا ترى إلا ما تريده
الأخ بتاع البظرميت
ردحذفأولا : أنا لم أتعرض لفكر البنا الدينى فلماذا تريد منى أن أراجع فيه رأى العلماء
ثانيا: أنت تنكر كون عبد الناصر والسادات من الإخوان وأنا أقول لك أن مؤسسى الحركة داخل الجيش كانوا جميعا من الإخوان بإعترافهم شخصيا وبإعتراف الجماعة نفسها فإن كنت لا تعلم إذن فلتصمت
ثالثا: تطالبنى بمراجعة شهادتى الغزالى والشعراوى فى حسن البنا...الأسلوب المنهجى لا يجعلنا نأخذ بشهادة المنتسبين للشىء..الغزالى والشعراوى كانا من الإخوان فى بادىء حياتهم وللغزالى علاقة مباشرة مع البناوكان يكتب فى مجلة الإخوان المسلمين وبالمناسبة هو صاحب الرأى فى تكفير فرج فودة وإهدار دمه...أما الشعراوى فكان عضوا فى الجماعة حتى إنفصل عنهم بعدما كتب قصيدة فى مدح النحاس باشا وهذا كلام الإوان أنفسهم.
يبدو أن البظرميت قد أورق فى عقلك فتوهمت بأنى باذره
ان تعامل صاحب المقال مع الاحداث كان بطريقة بوليسية التي تعتمد على الشك حتى يتبين اليقين و هذا الاسلوب لا ينفع في التعامل مع الاحداث التاريخية المشحونات باسباب و اسرار كثيرة منها ماظهر ومنها ما خفي و منها ما تم تزويره و التلاعب فيه و هكذا...و الا سوف يتهم أي شخص لانه صافح فلان او علان...و الحقيقة ان هناك اخطاء استراتيجية كثيرة وقعت بسبب من الاسباب الكثيرة و المتشعبة ..منها حسن الظن بحاكم من الحكام فيتبن بعد ذلك عن قريب او بعيد خطأ هذا التوجه او ذاك ... و لان الدول يسيرها أفراد فيجب التعامل معها كما يتعامل الافراد بعضهم ببعض ..فالناس منهم الصديق الصدوق و منهم الصديق الكذوب و منهم المنافق و الكذاب و منهم الشجاع او الجبان و منهم الغبي او حتى الاحمق ومنهم الخائن و منهم من يغير رأيه عشرة مرات في اليوم الواحد بسرعة 360 درجة ( و هذا اخطرهم حتى من العدو نفسه)...و لان الامة العربية و الاسلامية في فترة الاستعمار الاوروبي تعيش في تخبط عميق فرضته الاحداث المؤلمة لجأمن لجأ لحل المشكلة بالطريقة التي يعتقد انها هي الاصح و الاجدر من اجل الحصول على الاستقلال و دحر العدو الغاشم. فيفسر الاخرين ذلك تفسيرا متأخرا عن الواقع لما تظهر امور لم تكن جلية في زمانها و هذا الذي يؤدي الى الوقوع في اخطاء في الحكم على اشخاص بعينهم ...فتعامل بعضهم مثلا مع المانيا له ما يبرره من اجل دحر الاستعمار البريطاني و الفرنسي الذي اذاقهم الويلات ..لكن مد يد التعاون مع المانيا قد يصاحبه تحركات خفية و مشبوهة من طرف الصهيونية والماسونية العالمية ..وهذا لا يعني ان هناك تنسيق مع هذه المنظمة الخبيثة..فقد تحصل للمسلمين مصلحة مهمة تتقاطع مع مصلحة الصهاينة من غير ان يكون هناك اتفاق او شراكة بينهم مثل سقوط الاتحاد السوفياتي في الزمن الماضي. والان هم في حاجة اكبر لروسيا من اجل دفع الخطر الغربي و قد يفاق ذلك مصلحة الصهاينة اذا خططوا للقضاء على الدول الغربية من اجل الانتقال و السيطرة على روسيا و الصين..و لكن صمام الامان الذي يفرز الصديق من العدو هي العقيدة و الرؤية المستقبلية و الارث التاريخي لهذا البلاد او ذاك او لهذه المنظمة او تلك . اما العمل و تنزيل تلك العقيدة او الرؤية المستقبلية على الواقع فانها قد توافق او تعارض مصلحة فلان او علان..وهذا يدفعنا الى التفكير في انشاء مراكز استراتيجية اسلامية تضم العديد من الخبراء و المفكرين و المحللين السياسيين و الاقتصادين...تكون عندهم رؤية موحدة في معالجة الوقائع العالمية و حتى في التأثير فيها من أجل اعلاء كلمة الله ...و يأخذون بأيدي حكام العرب و المسلمين في توجيه السياسة العالمية و عدم التمكين للعدو الصهيوني في استراتيجيته ضد الاديان و ضد الانسانية ...وذلك بتقديم الابحاث الاستراتيجية للحكومات و الاحزاب و الجماعات حتى لا يقعوا في اخطاء يتصيدها العدو الصهيوني لمصلحته . لان العمل الجماعي يعصم من الخطأ ..و ليس كالعمل الفردي المعرض للاخطاء الذي تسبب في ضعف المسلمين . و العمل الفردي قد ينفذه غبي مغرر به (مثل دخول صدام للكويت) او ينفذه عميل خائن (مثل ما فعله امير قطر في ليبيا) .
ردحذفà suivre
ردحذفالصهيونية و الماسونية العالمية تعمل في العالم عن طريق 3 اساليب . و بمعرفة هذه الاساليب يظهر لك المخلص او الخائن من الناس الذي يعمل من اجل اهداف الصهيونية و الماسونية الذي يتمثل في تحمير الناس و السيطرة عليهم ليطبقوا شريعة ملكهم المسيح الدجال. الاسلوب الاول هو ان الصهيونية و الماسونية تعمل في خفاء و من وراء الكواليس . لذلك فكل ماتراه او تسمعه من تصريحات سياسية و غيريها ما هي الا فوقعات الصابون يرددها من غرر بهم حتى من رؤساء الغرب و لا يعرفون ما يرددون فيتهمهم البعض بالماسونية او الصهيونية و غيرها. وهم في الواقع لا يعرف بعضهم معنى هذه الاسماء و لو سمع بها في كثير من الاحيان و قد يدخل الى محفل ماسوني فلا يسمع فيه الا بعض الترانيم التي تشبه ترانيم المسيحية التي مل من سماعها فيظن ان هذه هي الماسونية . الاسلوب الثاني هو اشعال الفتن و الفوضى و الحروب و المجاعات و كل ما يضر بالانسانية و لو كانت كذبة مخيفة او كلمة خبيثة ..وهذا الاسلوب لا يحتاج دائما الى تنظيم و تنسيق او تخطيط. بل كل صهيوني ماسوني قادر على الشر و اضرار الناس فليعمل بالطريقة التي تناسبه و التي يقدر عليها. لكن قد يرجع عليه ذلك بالضرر. فيسارعون لاصلاح الضرر ..وقد يقعون في ضرر اكبر منه.. لكن من البديهي انهم لا يعلنون فشلهم و خطأهم و لكن ذلك يظهر في الاسلوب الثالث حيث ان الصهيونية الماسونية تعمل بجد في التخريب عندما تستشعر بتهاوي صرحها فتسعى الى التسبب في الازمات الاقتصادية و الحروب الاقليمية ليستروا عن ضعفهم و فشلهم في مخططاتهم. يذهب بعض المحللين خطأ ان الغرب يختلق الحروب الخارجية من اجل لفت الا نتباه عن الازمات الداخلية. و الصحيح ان الازمات الداخلية و الحروب الخارجية ما هي الا بسبب الشعور بخطر سقوط الصهيونية العالمية فتلف انظار العالم الى هذه الازمات ريثما تسترجع انفاسها و توحد صفوفها من جديد.
قوة الماسونية الصهيونية تكمن في . المال الذي تسيطر به على اقتصادات الدول. و الدعاية الاعلامية التي تسلطها على خصومهم و من اجل تنفيذ اغراضهم الخفية. و السحر بواسطة جماعة الكبالا التي تقدم خدمات الاتصالات غير السلكية بين اعضائها عن طريق تسخير اشياطين التي تحمل رموز لا يفكها الا المرسل اليه و هذه الرسائل لا يمكن التجسس عليها .
ماشاء الله بجد فعلا هذا الحوار والنقاش بينكم نتعلم منه الكثير مشكورين جدا يا شباب
ردحذفما هو دليلك يااستاذ علاء على ان حسن البنا ماسونى ....
ردحذف- ثم ما هو المحفل الماسونى الذى كان ينتمى اليه
- وايضا ما هى الدرجة الماسونية التى حصل عليها بما انة ماسونى مثلما ذكرت سيادتك
- وايضا المدة التى قضاها فى الماسونية هل هى صغيرة ام كبيرة
أقرأ على يد من تتلمذ وأنت تعلم ميوله وأفكاره
ردحذفأقرأ عن رأى الشيخ محمد الغزالى القيادى الإخوانى فى كتابه معالم الحق وأنت تعلم هل كان حسن البنا إخوانيا أم لا
أقرأ رأى الشيخ الشعراوى والذى إنضم للجماعة فى بدايتها ثم انفصل عنها وانت تعلم هل كان البنا إخوانى أم لا.
أما عن تحديد المحفل الماسونى ودرجته فهذة أضحوكة لأن لا يوجد شخص يعلم بدرجة من ينتمون للماسونية داخل محافلهم اما عن المحفل فالمحافل كانت بطول البلاد وعرضها...الجميع يعلم ان الأفغانى كان ماسونيا بشهادة كبار شيوخ السلفية وبخط يده فى خطابه لمحفل باريس ولكن هل تعلم أنت أو غيرك درجته الماسونية أو محفله...دعنى أسألك سؤال أعظم من هذا: هل تعلم انت إسم حسن البنا الحقيقى؟
حسن البنا مغربي مهاجر من أصل يهودي دخل الإسلام لكي يُنشئ "إخوان المسلمين" أي اليهود إخوانهم ...
ردحذف